بكيت حتى أرتوتُ من ادمعي
الصحراء
وتملكني الم عجز عنه الطبيب
والدواء
ونصبت لك في كل قطرةحزناً
لا ينتهي
وبنيت لك في قلبي أضرحةً من
الوفاء
هل تعود يا سعد يوم ونلتقي
صدفة
ويكون يوم جميل لناو احسن
لقاء
لقد بحثت في كل زاوية وكل
املً
فلم أجد من الزمان غير الغدر
والجفاء
ودعوة الله أن يرحمك وهو
الكريم
وهو رب الأرض وخالق كل شي
والسماء
لقد مللتُ العيش بعد فقدك و
رحيلك
فلا تضن أن الخوة ذهبت يوم
هباء
انك تعيش في قلبي وفاكرتي
ولقد تحملت موتك بقسوة و
عناء
لقد بنى الزمان على ضريحك
حدائق
يشم عطرها من زارك في النهار
والمساء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق