أَنْتِ وَالعُمْرُ الْمُبَعْثَرُ فِي يَدِي
أَنْتِ وَالأَحْلَامُ تَبْكِي مَوْعِدِي
أَنْتِ وَالذِّكْرَى غَرِيبَةُ لَهْفَتِي
تَهْوِي كَأَوْرَاقِ الْخَرِيفِ الأَسْوَدِ
أَنْتِ وَالنَّجْمَاتُ تَنْأَى فَوْقَنَا
تَبْكِي اللَّيَالِيَ وَالْحَدِيثَ الأَوْحَدِ
فَأَعَدْتِ قَلْبِي بَعْدَ مَوْتِ مَشَاعِرِي
يَحْيَا عَلَى جُرْحٍ غَدَا لَا يُحْمَدِ
أَنْتِ وَالدَّمْعُ الْمُسَافِرُ فِي الْمَدَى
صَوْتٌ بِقَلْبِي لِلْوَدَاعِ الأَبَدِ
لَنْ أَكُونَ لِغَيْرِ طَيْفِكِ سَاهِرًا
يَا ظِلَّ أَيَّامِي وَجُرْحَ مُوْئِدِي
أَنْتِ وَرِيحِي وَالْحَنِينُ بِمُهْجَتِي
قَدْ قَيَّدَانِي فِي انْتِظَارٍ مُجْهَدِ
بِسُجُونِ يَأْسِي قَدْ وَضَعْتِ حَكَايَا
كَانَتْ مَلَاكًا ثُمَّ صَارَتْ مُنْكَدِي
وَكَأَنَّ حُبِّي لِلْعَذَابِ وَلِلْهَوَى
صَارَ الْجَرِيمَةَ وَالضِّيَاعَ السَّرْمَدِيَّ
.................... .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق