كي لا أعيشُ على سهولكِ أندبُ
بالأمسِ كانت دمعتي بعدَالنوى
واليومُ دمعي في رمالكِ أسكبُ
أين العروبة قد توارى نجمُها
والغربُ يأكلُ خيرها يستطيبُ
والقادةُ الصماءُ يغلبُهم الهوى
والغانياتُ على ألأسرة تلعبُ
تركوا اليهودَ على مدارجِ قدسِنا
واللص من أرض العروبةِ يقضبُٰ
أين الحميَّةُ يا رجالَ مُحَمَّدٍ
أقصى نبينا بالدماءِ مخضبُ
متى الحماسةُ. من عظيم رجالنا
أحدُّ منً السيفِ السليل وأشطبُ
نرضى على إذلالنا بنذالةٍ
ألأخ ُ يطعنُ في أخيه ويضربُ
مهلاً عليَّ عروبتي متألماً
ما زال شعبي في حماكِ يشخبُ
6 . 4. 2025
الشاعر السيد أحمد الحسيني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق