الخميس، 3 أبريل 2025

طرقت الباب بقلم أحمد الحسيني

طرقت الباب

طرقتُ الباب َ يوماً كي أراكَ
              لأنَّ القلبَ لا يهوى سواك َ
فجاوبني الفراغ ُ على يقينٍ
              بأنَّ الحبَ مرقده صداك َ
وعهدي بالحبيب ِ أذا أتاني
               عبيرً الزهر ِ ينثره حلا ك
تعالجُ ثغريا الملآن طِيباً
               كأنَّكَ في مرابعنا ملاك 
كأنَّ الحبَ يُضني في َ الغوالي
              وتقضي في صبَا بته عراك
متى نبني رحابِ الحب داراً
           وتبقى الروحُ مع وجدي فداكَ
يغازلُ طيفكُ الولهان ِ حلماً
              فلا أدري ِبهجرك أو ٍ رضاكَ
فيا من طابَ في مهج ِ الحنايا 
              عسى الأيام ُ تنهي من جفاك َ
تخاطبني الحبيبةُ كلَ يوم ٍ
                     بأ نَّ الحب َ لا يحلو بلاك َ
وأنَّ العينَ أن ذرفت دموعاً
                 يهونُ الجرحُ دوماً في رضاك َ
فخذْ من قلبيَا الظمآنَ وداً
                 فأنَّ الربَ في ودي حضاك َ

1 . 4 . 2025. . 4 . 17
هذه القصيدة للسيد أحمد الحسيني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...