طرقتُ الباب َ يوماً كي أراكَ
لأنَّ القلبَ لا يهوى سواك َ
فجاوبني الفراغ ُ على يقينٍ
بأنَّ الحبَ مرقده صداك َ
وعهدي بالحبيب ِ أذا أتاني
عبيرً الزهر ِ ينثره حلا ك
تعالجُ ثغريا الملآن طِيباً
كأنَّكَ في مرابعنا ملاك
كأنَّ الحبَ يُضني في َ الغوالي
وتقضي في صبَا بته عراك
متى نبني رحابِ الحب داراً
وتبقى الروحُ مع وجدي فداكَ
يغازلُ طيفكُ الولهان ِ حلماً
فلا أدري ِبهجرك أو ٍ رضاكَ
فيا من طابَ في مهج ِ الحنايا
عسى الأيام ُ تنهي من جفاك َ
تخاطبني الحبيبةُ كلَ يوم ٍ
بأ نَّ الحب َ لا يحلو بلاك َ
وأنَّ العينَ أن ذرفت دموعاً
يهونُ الجرحُ دوماً في رضاك َ
فخذْ من قلبيَا الظمآنَ وداً
فأنَّ الربَ في ودي حضاك َ
1 . 4 . 2025. . 4 . 17
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق