بعد اللقاء ِ ضلوعها أيقظتها
و قد احتفتْ أشواقها في عاطفة ْ
جاءت ْ معي أوقاتها في ليلة ٍ
قبّلتها مثل السطور الكاشفة
ماذا رأت ْ أصواتنا في نبرة ٍ
أجلستها فتظاهرت ْ كالواقفة ْ
هل عشتها أم أنني من جارح ٍ
ناجيتها فتصرفتْ كالخائفة ْ ؟
خجل ٌ على عنّابها لكنني
شاكستها و جعلتها كالقاطفة ْ
أنصفتني يا سحرها في قصة ٍ
بين التردد ِ في النوايا الهادفة ْ !
كل ّ عشق ٍ من غيرها لا أعرفه ْ ..
و بدونها حتى المدى قد أوقفه ْ
فحملتها همساتها في رحلة ٍ
دفق َ الشذى من حُسنها كي أوصفه ْ
أيقونتي أسمعتها من خافق ٍ
فرأيتها أطيابها كالعازفة ْ
رفض َ الحديث ُ كلامنا عن أمة ٍ
أطرافها أنصافها كالزاحفة ْ
فتك َ الغياب ُ بحالة ٍ عربية ٍ
هذا الوجود نزيفنا يا نازفة ْ
لو قايضوا كلّ الجهات ِ بغزتي
لم نمتثل لغواية ٍ أو طارفة ْ
قطع َ الأنين ُ مسافة ً في دمعة ٍ
فتهرّبت ْ كل ُّ العيون ِ الزائفة ْ
هذا الزمان َ أبيعهُ .. في موقف ٍ
و برشقة ٍ فيها الدماء الراعفة ْ
بعد الفناء ِ أقولها يا غزتي
أقداسنا فوق النجوم ِ الطائفة ْ
أشجارنا بجراحنا كالوارفة ْ
قسم ُ العهود ِ بنبضة ٍ كالعاصفة ْ
يا حيرة الأزهار ِ في شرفاتنا
أرواحها لم ترتو يا عارفة ْ
كمل َ اللقاء ُ بلوحة ٍ من رسمنا
ألوانها شجعتها يا آسفة ْ !
يا عطرها كيف أتيت َ بدفقة ٍ
وزعتها بين الحروف ِ الجارفة ْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق