/
يجب أن تتأهبوا أيها العالم وجميع كوكب الأرض وأن تكونوا على استعدادٍ وحذرٍ كاملين وللمرة 34 والأخيرة .
لقد استعمل العرب هذه المرّة سلاحا فتاكا عابرا لكل القارات ولجميع جهات الأرض 1 .. سلاح استنكروا 2.. سلاح ندّدوا 3.. سلاح طالبوا 4.. سلاح شجبوا . وأرسلوا مع الصواريخ لأمريكا الفقيرة أربعة ترليون دولار لتعمر بها خراب العالم العربي وتوزعها على أطفال وجياع فلسطين وليبيا وسورية والسودان والعراق واليمن .
/
تحتَ الثّياب ِ تلفلفوا كالأرقمِ
ملساءُ جلد ٍ سُمّهَا بالنّاقم ِ
/
عسلُ الّلسان ِ بفصحه ِ وكلامه ِ
والطّعنُ يأتي تحتَ ناب ٍ باسمِ
/
تتصارعُ الحيتانُ حولَ كنوزها
والشّرقُ مائدةُ الطّعام ِ المنعم ِ
/
سُمُّ الأفاعي لا يفارقُ غلّهَا
مهما تلفلفَ جسمها بالمرسم ِ
/
وشراسةُ الذؤبان ِ دونَ تروّضٍ
مهما ترافقَ دربهَا ، باللّهذم ِ
/
شعبٌ بسيطٌ كالحمام ِ وداعةً
وكنوزهُ ، أرضٌ بقلب ِ الأكرم ِ
/
عشقَ الغزاةُ كنوزهُ وتآمروا
كلٍّ وينوي نهشهُ بالمفرم ِ
/
سحقوا المبادئَ في سبيل ِ مصالح ٍ
والمالُ قدْ أعمى عيونَ الآدم ِ
/
أطماعهمْ ، منذُ القديم ِ تناغمتْ
بعقول ِ جهل ٍ تحتَ سفل ِ الأبهم ِ
/
لولا العمالةَ ما تقرّبَ طامعٌ
يستعمرُ الأعمى قُبيلَ المغنم ِ
/
وبحجّة ِ التّحرير ِ يغدو غاشما ً
ليهدّمَ الأوطانَ قصدَ النّاقم ِ
/
وبدافع ِ البغضاء ِ صار مهندسا ً
في خطّة ِ التحكيم ِ فوقَ الحاكم ِ
/
يتسابقُ الأعرابُ ذلاً خاضعا ً
تحتَ الهوان ِ لأجنبيٍّ مسقم ِ
/
تأبى فلسطينُ الهدى وجلالها
لسماعِ صوتٍ من كذوبٍ أقزمِ
/
والقدسُ ما ضاعتْ بغصبٍ سافلٍ
لولا الخنوعَ من الجبانِ الآثمِ
/
ضاعتْ فلسطينُ الهدى وعفافها
بخنوعِ أشباهِ الرجالِ الصمصمِ
/
لا زالَ في فكر ِ الذّليل ِ تأمّلا ً
ومنَ الّلئيم ِ ترحماً بالأظلم ِ
/
لوكانَ في حسِّ الجبان ِ كرامة ً
لتسارعَ ، بالّلطم ِ سفلَ النّادم ِ
/
لكنّهمْ قرعوا الطّبولَ تسوّلا ً
عندَ الغريب ِ تمنيّا ً بالتمتم ِ
/
لا تسألوهُ عنِ الكرامة ِ أنّهَا
مفقودةٌ عندَ الخؤون ِ المعدم ِ
/
والتّابعونَ إلى الغريب ِ مصيرها
تحتَ الزّبالة ِ كالعفين ِ المُردَم ِ
/
با عوا الضّمائرَ والدّماءَ بخسّة ٍ
وتلاصقوا الإذلال َ عندالمغنمِ
/
كتبوا على أرواحِهم صغرِ الرّدى
وتبارزوا بالموت ِ سفل القمقمِ ِ
/
والصّامدونَ تلاصقوا عزُّ الثرى
قبسُ المنارة ِ للوليد ِ القادم ِ
/
قَلَبَ الصّمودُ حقيقةً عندَ الوغى
وتكشّفتْ سبلُ العِداء ِ الغاشم ِ
/
يا أيّها الشرقيُّ يا نورَ الهدى
أنتَ الضّياءُ ومنكَ ختمُ الخاتم ِ
/
وطنُ الأصالة ِ لا حدود َ لعزّه ِ
كالنّسر ِ يعلو دائما ً للأنجمِ..!!,؟
/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق