بالكاد أسمع
دبدبات عشق
يرتجف على صفيح ساخن
حروف تبحث لها
عن مستقر بلا ملامح
تتصاعد الدبدبات
تترجم إلى نبضات
يسمع ضجيحها من بعد
ألا سحقا لبعد
ابتلعته المسافات
وملئته بفراغات
تردد صدى تنهيدات
تقاوم انجذابات
عشق بلا ملامح
لن ابحث لبذرتك
عن مستقر في ذاتي
فكل بذورك في منبتي
تتغذى بدمي
تينع بأسقامي
تبلسم آلامي
حتى صرت لا ألوي
على من خلفي
ولا من أمامي...
- أ.محمد أگرجوط-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق