السبت، 24 مايو 2025

الإيمانُ الواعِي بقلم فؤاد زاديكى

الإيمانُ الواعِي

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

آمَنْتُ بِاسْمِكَ يا ربِّي و بِالقَدَرِ ... أنتَ المُعِينُ لِمَنْ بالكَونِ مِنْ بَشَرِ

عايَنتُ مجدَكَ إنسانًا لهُ طَمَعٌ ... في فَهمِ أمرٍ، و حالِ الكونِ و الفِكَرِ

أدرَكتُ أنّكَ مَنْ أعطى الوُجودَ و مَنْ ... جاءَ الخلائقَ تَكوينًا و بالأثَرِ

للقلبِ شأنٌ و فِكرُ المرءِ مُتَّسَعٌ ... يَسعَى لِفَهْمِ المعانِي، دائِمَ الحَذَرِ

أيقنتُ أنّي كشخصٍ في إرادتِهِ ... أبدو ضَعيفًا و هذا الأمرُ لم يُثِرِ

إلّا مشاعرَ إدراكي، لِيُوقِدَها ... كي لا أُحَلِّقَ في أوهامِ مُنْدَثِرِ

إنّ الحقائقَ تَبدُو في مَكامِنِها ... ضِمْنًا و ذلكَ ما يَخْفَى على النًّظَرِ

أرجُو صَلَاحًا مِنَ المُعطِي مَحَبَّتَهُ ... حتّى يُكَلَّلَ جَهْدُ الفِكرِ بالظَّفَرِ

أزدادُ وعيًا و إيمانًا بمسألةٍ ... تُبْنَى بِعَقلٍ و هذا مُبتَغَى الوَطَرِ

يبدو جلالٌ بخلقِ الكونِ في صُوَرٍ ... ما أبدعَ الخلقَ في مجمُوعةِ الصُّوَرِ

زانتْ صفاءً و إثراءً بِما حَمَلَتْ ... تُعطِي دلائِلَ حُبِّ اللهِ للبَشَرِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...