بقلم فراس فؤاد
صمت.... لطالما تمنيت أن تنطق لي تلك المرآه البعيد حتى اليوم أيقنت ان الصمت والبعد طال كل شئ حتى تلك المشاعر وحروف الماضي لم تعد تقرآ كالسابق رحلت جميعها حتى قبل رسم اول حرف من أجلها. ووقت ارها اليوم تطلب من رجل عشقها لدرجه الجنون بل لايرى سواها.... وقتآ لتفكر نطق النظرات لها قبل الشفاه ماذا عن ذلك الوقت الذي مضي مات ذلك الشي الوحيد لي كموت الحروف والكلمات التي كتبت كانت حروف على ورقه بيضاء كانت تناغي امرأه اليوم تكتب وقتما لتفكر ومابين صمت قتل أجزاء الروح ووقتآ كالسايف قطع كل يوم شئ من تلك الكلمات ومامكتوب لك سيبقى لك حتى أموت بعد تركت الكثير لك لك لتقرأ من بعدني هل يكفى هذا الوقت لك صامتآ انا مابين حروف تقتل ووقتآ سرقه العمر منا هنيأ لك ايتها المرأه الوقت وحلال لي الموت مع الماضي جنبنآ إلى جنب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق