مَثَليَّةُ الإيمانِ أنْ تتنسَّكا
ضاق المدى المنسيُّ حولكَ، فاستعد
أنت التحدي فيه كي يسترضِكا
لك أن تُوَلَّيَ عالماً من فاضلٍ
أشراكَ وليَكُنْ الرحِيلَ المُدْرِكَـا ..
يا شاكياً زمناً مِنَ الويلاتِ
إذ قَصَفَتْكَ مِنْكَ مُهلِّكاً ومُوهَلَّكا
هو أنت مَنْ يبقى لقلبٍ لم يَتُبْ
جهلاً، وأولاكَ الصراعُ تَملُّكا
متساوياً فيك الصمود المقتفى
لمدى الفضيلةَ بالصمود المُعْلِكَا
خالطتَ حزنك وهو يُجرح غايةً
نجلاء كَمْ أقمْتَ لكيلا تُذْلِـكَـا
صُحِبَتُ مثاليات حِلمك كُلَّها
وبقيتَ ما بين الوجود مُشَككا
وَ بَكيتَ حين بكيتَ دمعاً
لا دماً مُتَوهجاً وعزائماً لا مُنْهِكَـا
لَكَ أن تُخَالِلْ أنت توضيح الفضيلة
إذ بها أقسمتَ أنْ تتمدركا
أنْ تستريحُ من التغافل : فكرةً
رأت الجنانُ بعلمها أنْ تَسْلَكَا
أن تنزعَ الآسي المُجيدُ متاعباً
أن تلبس القدر المُجِيدُ سروركَا
أن تصفو وحدك بالصمود ..
لكي تزل كالصالحينَ تُودّ أنْ تتوَلّكـا
باعدتَ من جَنْحِ الظلام مكرماً
وقَرَبْتَ مِنْ جَنْحِ الضياء مُحنَّكا
نــــاجيت يا الله قلبـــاً طائعـاً
بَــــاقٍ عليكَ إليكَ مُعْلٍ شأنكا
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق