يتجادلون ويتقاطعون ويتنازعون ويقتتلون على دنيا سماها الله تعالى دنيا من صغرها وقلتها ، " وإن الآخرة لهي الحيوان "
والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول " ما لي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت ظل شجرة ثم قام وتركها".
وفي هذا بيان نبوي إلى قلة العيش في الحياة الدنيا فكأن الدنيا لحظات يستظل بها الإنسان يقي بها نفسه حر الشمس.
فلماذا التقاطع والتنازل والاقتتال إنما الدنيا أيام فاعمل على أن تقي نفسك الحر الأكبر حر الوقوف يوم الحشر وحر عذاب النار ، والله لا تستحق دنياكم هذه أن تقضوا لحظاتها في التدابر والتقاطع والعداوات والاقتتال.
وتذكروا" ألا إن سلعة الله غالية ، ألا إن سلعة الله الجنة".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق