الأربعاء، 14 مايو 2025

لحظات ظل ووقاية بقلم معمر حميد الشرعبي

لحظات ظل ووقاية

يتجادلون ويتقاطعون ويتنازعون ويقتتلون على دنيا سماها الله تعالى دنيا من صغرها وقلتها ، " وإن الآخرة لهي الحيوان " 
والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول " ما لي وللدنيا، ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت ظل شجرة ثم قام وتركها".
وفي هذا بيان نبوي إلى قلة العيش في الحياة الدنيا فكأن الدنيا لحظات يستظل بها الإنسان يقي بها نفسه حر الشمس.
فلماذا التقاطع والتنازل والاقتتال إنما الدنيا أيام فاعمل على أن تقي نفسك الحر الأكبر حر الوقوف يوم الحشر وحر عذاب النار ، والله لا تستحق دنياكم هذه أن تقضوا لحظاتها في التدابر والتقاطع والعداوات والاقتتال.
وتذكروا" ألا إن سلعة الله غالية ، ألا إن سلعة الله الجنة".

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...