الثلاثاء، 20 مايو 2025

أنت يا حب بقلم محمد السيد يقطين

 أنت يا حب


أَوَتدري يَا حبيبي مَا الهَوَى

عِشقُ عُمرٍ أنتَ فيه المنتهى

لكَ رُوحِي وفُؤَادِي

طُولَ المَدَى

إنَّني أيقنتُ أنكَ تَوأمِي

لمَّا رَأيتُكَ قبلَ الرُّؤَى فِي مَطْلَعِي

وأنَّكَ أنتَ المُرَادُ لِسَعَادَتِي

وعَذَابِي إِذَا مَا فَارَقْتَنِي

وآهِ مِن بُعدِكَ يَا حَبِيبِي

بَعدَمَا غَابتْ عَيناكَ عَنِّي

وإذا مَا اللَّيلُ جَاءَ

ونَامتْ كُلُّ العُيُونِ حَوْلِي

أتيتَ يَا حُبَّ أَحلامِي

تُصَارعُ بالسُّهاد نَفسِي

وتُشغلُ بِالفُؤادِ وجداني

وتترُكُنِي أَبيتُ وَحدِي

أُنَاجِي فِيكَ أشجاني وأحزاني

وأبحثُ في كُلِّ الوُجُوهِ

أراكَ أنتَ أمَامِي

وكلُّ الناسِ أسمعُها

صوتُكَ أنتَ إلهَامِي

لَيتَ مَا كان بيني وبينكَ سَرْمَدِيًّا

لَو صانَ الوُدَّ أحبَابِي

لَو زَارَ طيفُكَ مُقلتِي

لوجدتَني فِداء عَيْنَيكَ

ولطالما أهديتَنِي رُؤيَاك 

أنتَ العَزِيز

لَن أُعاتبَ فيكَ أزمَانِي

يَا حبيبي

أنتَ أنتَ الغَالِي

بقلمي محمد السيد يقطين . مصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

جُرُوح النَّفْس بقلم علاء فتحي همام

جُرُوح النَّفْس /  النَّفْس وإنْ مَسَّها جُرح أو أصَابها فهي تَرْتقي جَواد مُناجاة رَقِيق وعِند إحْكَام المَظالم على ثِيابها   فاجْعَل ...