بقلمي
لا أراه
لا أراه ولا يراني
وحبه ساكن الاحشاء
تملكني غفلة
ولا سبيل الا الى لقاء
العين تهواه
والقلب تملأه أشواق
والله اني لاراه منفردا
كالبدر تزداد الافلاك عليه
انظار
ويوما زارني طيفه
فغاب ان تطبق على
المقلتان اجفان
وكتبت عنها أجمل كلام
وما عرفت النوم بعدها
ليتها تعود لي وان كان حلم
في ليلة من الليالي
اقبلها من محراب عينيها
وأشعر اني اسعد أنسان. ...
بقلمي
ابو خيري العبادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق