الليلة ليست لي
الوقت ُ ليس َ صديقنا يا رائعة ْ
إنّي وجدتُ قصيدتي كالضائعة ْ
فتشت ُ عن كلماتها في شرفتي
ودليلي أشواقها كالبارعة ْ
لم أر صوت أريجها في لهجتي
قلتُ الزمان غريمنا يا مانعة ْ
هذا المساء َ كلامنا آلامنا
هذا الصباح َ عناقنا في شائعة !
قد قالها للورد ِ ذاك المنتمي
فتقدَم َ الموعودُ صوب َ الزارعة ْ
و تسمرّ الموهوم ُ عند الخانعة ْ
و تجاهل َ المذعورُ كف ّ القارعة ْ
و تساقط َ المكتوب ُ في تاريخنا
و تجمدت ْ صفحات ُ تلك الخاضعة ْ
حضنَ الفداء ُ بغزتي أيامنا
كتبت ْ جراح ُ نجومنا عن فاجعة ْ
إن الجهات بغفوة ٍ فتأملي
كيف البلاء بقشة ٍ كم خادعة ْ
فدعي اليباب بحالة ٍ يُرثى لها
لا تبصري غير الزنود الواسعة ْ
ماذا يقول ُ نزيفنا يا قدسنا
ماذا تقول ُ دموعنا للجائعة ؟
وصل َ الضياءُ لغربة ٍ عايشتها
و حبيبتي لضلوعي كالطائعة ْ
و قصيدتي شاهدتها في ثغرها
روّضها و جعلتها كالوادعة ْ
زمنُ الصقور ِ بوثبة ٍ كم شاسعة ْ
فتوشّحي في ذلة ٍ يا قامعة ْ
سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق