الأربعاء، 7 مايو 2025

اعتذاري لهينيك بقلم عبد خلف حمادة

 اعتذاري لعينيكِ

عبد خلف حمادة 

____

لا تسكبي العبراتِ يا قلبي أنا 

ياربةَ الإحساسِ يا كلَّ المنى 

يا ليتني قد متُ  روحي قبلما 

أرى جفونَ الريم في هذا العَنَا 

أَبِنَارِ حبي قد حرقتُ فراشةً

يا ويحَ مَن قذفَ الفَرَاشَ إلى السنا 

ماذا فعلتُ بحقِّ جبَّارِ السما 

وَلَجَاهلٌ للشربِ قد يؤذي الإِنَا

و هناكَ في لمسِ الحريرِ طريقةٌ

وفضاضةٌ  في الطبعِ عنها في غنى 

مَنٔ عاشرَ المِكْيَاسَ يَلزمُ رِقَةً

قد يُتْلِفُ العينَ المُكَحِّلُ يا هَنَا

ما كلُّ ألوانُ العتابِ مُحببٌ

فعليكَ في بعضِ المواضعِ بالوِنى

ما هكذا وِرْدُ المنابعِ يافتى 

يا سيَّدَ الأشعارِ أخطأت البِنَا

فلكِ اعتذارُ الطفلِ يا أمَّاً لهُ

عند الرضاعِ بِسِنِهِ أدمى الفِنَا

لا تعجلي إنَّ الفطامَ يضرَّهُ

لم يبلغ الحولينَ رفقاً بالضَّنَا

____

مع تحيات الشاعر والكاتب عبد خلف حمادة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...