آه لمن حُبـهـا لو كــنـت أعـلــمِ
مُذ خُلدت في دمي لازلت تائهًا
ببعـضٍ لما للقلـب منـهـا أضرمِ
إيهٍ لها مـما ألم بمـهـــجتي إيهٍ
لو أنَّ سماؤها مـــــــلـــــــهـمِ
أغلطني الليل في بعض حاجة
لعل صبــحٌ في هــواها أرتـمي
وقد كنت لاأهوى الملمات حاجة
لحتى ساقني الدهر إلها مُـلمِ
وقد كنت طفلاً لا أراني غصة
لحتى ألتقى من فيـني مـغرمِ
أيا ليلها والصـبح هل لي مـنيـة
بتلك العيون الساحرة تـلعــثمِ
فقد ضـاقت الأهــواء عنـي لم
أجد لها ما عثرت اليوم صائمِ
لها من ثنايا الروح حبًا وإن لم
يكن لها القلب ما ألقاها سلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق