السبت، 17 مايو 2025

يا فيالق الديجور بقلم مريم أمين أحمد إبراهيم

 يا فيالق الديجور غوصي في غياهب قيعان السراب 

فليس لكِ في دروبنا أي عبور 

سنغزل من خوافقنا أسرجة نور نغزو بها الدنا 

ونسري في كل الدور 

ما عاد للغسق راحة في غياهب أفئدتنا 

فأرواحنا تواقة لِ لمس السَّنا والنور

لمَّا توهج بريق الحياة فينا بالكاد ردمنا يأس السنين

فلن نعاود الكَرَّة ونأد فينا حب التسامح ونهر الغرور

يا نواقيس الحبور دقي سنشرع لك كل نوافذانا للمرور

فما عاد في الخوافق نبض يطيق شجن أو ترقب وسكون

كلنا سنمضي حتما ولكن شتان بين دروب الظلمة وشعاب النور 

فلنترك خلف خطانا وهج سراج يضيء دروب سرنا خطاها

كالمكفوفين

تقودنا عصا أخطاؤنا ونتوكأ على جدران تعب السنين

فلنستند على كتف حلم ربما نستيقظ يومًا على واقع غير أليم 


#بقلمي_م_أ مريم أمين أحمد إبراهيم  🇪🇬 مصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...