يا فيالق الديجور غوصي في غياهب قيعان السراب
فليس لكِ في دروبنا أي عبور
سنغزل من خوافقنا أسرجة نور نغزو بها الدنا
ونسري في كل الدور
ما عاد للغسق راحة في غياهب أفئدتنا
فأرواحنا تواقة لِ لمس السَّنا والنور
لمَّا توهج بريق الحياة فينا بالكاد ردمنا يأس السنين
فلن نعاود الكَرَّة ونأد فينا حب التسامح ونهر الغرور
يا نواقيس الحبور دقي سنشرع لك كل نوافذانا للمرور
فما عاد في الخوافق نبض يطيق شجن أو ترقب وسكون
كلنا سنمضي حتما ولكن شتان بين دروب الظلمة وشعاب النور
فلنترك خلف خطانا وهج سراج يضيء دروب سرنا خطاها
كالمكفوفين
تقودنا عصا أخطاؤنا ونتوكأ على جدران تعب السنين
فلنستند على كتف حلم ربما نستيقظ يومًا على واقع غير أليم
#بقلمي_م_أ مريم أمين أحمد إبراهيم 🇪🇬 مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق