لِيَ الآن أن أُبدِي كمال صوارِمِ
وأُبدِي قوانيني وأُبدِي عزائِمي
أقامت على وَطني المنيات فلتذق
عزائِيَّ وَلتَرثي قلاع مكارِمِ
أنختُ بسلوايَ المآلِـمْ حِكمَــةً
أُطِيلُ على الدنيا بريق عَمَائِمِ
ربحتُ جَنَاني غير مجدٍ مبجلٍ
ملكتُ بهِ فوق السماء مغانمِ
لحكمة أبطالٍ ..فيا قلب لا تُمِلْ
سأبرح في هذا الزمان ضراغِمِ
ففي الحال إيمانٌ وفي النفس ثورةً
وفي كل ترحالٍ سَجِّيةُ هاشِمِ
تُــراق المطايا الثابتات بأهلها
إذا وَجَدَتْنِي بَيْنَ شاجٍ وعالِمِ
نُهِيتُ إلى نفسي وبعض مشاهدي
ستكفي إذا واعدَتْنِي عَنْ عَوالِمِ
أنا الرعد في الأسماء غيرُ امتداحهِ
فيا قَلْبُ رتِّلْنِي إلى كل هائِمِ
محمد عبد الجليل العزاني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق