الثلاثاء، 3 يونيو 2025

ليتني لن أكون بقلم عادل العبيدي

 ليتني لن أكون

———————

عائمٌ كالقشّة خلف

ما لا يعومُ

عائمٌ كالموجِ على

سطوحِ التخومِ

كأطيافِ الصِّبا حولَ

وهمٍ وهُموْمِ

كقرعِ الطبولِ في

دهاليزِ لطومِ

كنياحِ ثكلى فوقَ

صمتِ القبورِ

كسهامِ الوغى في

ثنايا الصدورِ

عائمٌ أَحتمي خلفَ

آثارِ الصخورِ

بين غضبِ الموجِ

وعبثِ البحورِ

يا وَيحَ قلبٍ أدمَاهُ السكونُ

بِيعَ قلبُ الهوى في

دكاكينِ الفجورِ

متعبٌ أحيَا بأطلالِ

القشورِ

وأعانقُ الظلَّ، ليتني .. لن أكون 

أُداري الصراخَ

والصدى كسورُ

وأُكفّرُ حُلمي

بطياتِ الثبورِ

كريحانةِ المُنى

في زمانٍ نَكورِ

——————————

ب ✍🏻 عادل العبيدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...