الثلاثاء، 3 يونيو 2025

وشاح الليل بقلم عادل العبيدي

 وشاح الليل

———————-

إن غبتَ يا طيف

 فلا أسف

وأنت يا ليل، فلا ندمِي

أضنَتني الأوجاع في غسَق

أبكيتُها سرًّا بلا كلمِ

قد صاحبتنِي وحشة نَزفت

أنسّا ..

ولكن دونَ ما عمدِ

أرضعتني مرّا، وما بردت

أحزانُها في خافقيَ الكمدِ

سرتُ

فسارَ الهوى عكسَ مقصدهِ

فالقلبُ يَهْوى دونما رشَد

يا طيفُ، فل منك رحمته

بالواجدِ الباكي

 على السهد

كم باتَ يسري في لظى شجنٍ

ملتاعَ قلبٍ، ضائعَ الأثرِ

إنْ شئتَ فانثر بعض مغفرةٍ

أو فاهجرِ الدربَ

بلا خبَر

ما عاد في العين بريقُ مُنى

ولا لروحي غير مستعرِ

فالليلُ يمضي

في ظلال أسًى

والعمر يجري، دربُه خطِر

———————————-

ب ✍🏻 عادل العبيدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...