/
الحقدُ أعمى ويُعمي صاحبَ البصر ِ
وغيّهُ ، قيّدَ الألبابَ في الفكر ِ
/
وصاحبُ الحقدِ مربوطٌ بفكرتهِ
مهما توضّحَ نور الحقِّ للنظر ِ
/
ونلمسُ الحقدَ في أقوالهِ علنا ً
قلبُ الحقائق ِ في كذب ٍ وفي نكر ِ
/
يرى الأمورَ ولكنْ قلبهُ عتمٌ
لا يرتضي بعلومِ اللهِ والبشر ِ
/
قدْ أقفلَ العقلَ لا ينوي مصارحة ً
فالعقلُ فيه ِ كصوّان ٍ من الحجر ِ
/
كثيرةٌ هذه الأفكارُ سارحةٌ
في عالم ِ الكذب ِ والويلات ِ والقهر ِ
/
هذا هو الزمنُ المحكومُ من سفل ٍ
أنْ يعتلي سلّمَ الساحات ِ مندحر ِ
/
يسوّقُ الكذبَ للأعداء ِ في علن ٍ
ويسبقُ الذلَّ في الأعلام ِ والخبر ِ
/
يدوسُ عزّتهُ ، عبدا ً ومحتقرا ً
ليمتطي صهوةَ الإذلال ِ بالغدر ِ
/
أوطانهمْ دُمّرتْ .. من حقدِ مغترب ٍ
ويلهثونَ وراءَ الغربِ بالصّغر ِ
/
ويجعلونَ من الأعداء ِ ديدنهمْ
ويشمتونَ معَ الأعداءِ بالفخرِ
/
يناصرُ القاتلَ المهووسَ في في ذلل ٍ
وثمَّ ينسى ترابَ الأصل ِ والعمر ِ
/
ويشعلونَ شموعا ً للعِدى فرحا ً
إنْ كانَ يقصفُ بالأوطان ِ في ضررِ.؟
/
إنَّ الكرامةَ لا تحلو لمبتذل ٍ
إنْ كانَ زبلاً و تحتَ الرّدمِ والحفرِ.؟
/
لا تبتهجْ بقتيلِ الأهلِ يا نكرا
فالدّورُ آت ٍ على إذلالكَ القذرِ
/
خالفْ برأيكَ في علم ٍ وفي خلق ٍ
لا أن تكونَ عبيدَ الذلِّ محتقرِ
/
وتخمةُ المالِ قدْ زالتْ كرامتهُ
ليستهينَ برأيِ العلمِ والحضر ِ
/
أينَ المبادئُ والأفكارُ يا بشرٌ
وأينَ فكركَ من تعليمِ معتبر ِ.؟
/
فهل تحسُّ بما يفعلْ بكَ الغربا
أمْ أنّكَ ببهيمِ الفكرِ كالبقر ِ.؟
/
فهلْ نظامٌ رهينُ الحقدِ يسعفنا
أمْ أنّهُ حدوةَ الأعداء بالغدرِ .؟
/
يا جاهلاً في علومِ الخلق ِ يا عدما ً
أنتَ الغبيُّ وأنتَ العبدُ كالصغرِ
/
مثلانكَ البشرُ ، أشباهُ من بشر ٍ
يبقى عميلا ً ويبقى دوسةَ البشر ِ
/
فاطلقْ على رأسكَ المحنيّ في ذلل ٍ
خيرا ً من العيش ِ في ذلٍّ كمحتقر ِ..!!.؟
/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق