لكم سترت
للهوى
الأوزار
واحتميت بعشق
مزق أطراف
الستار
توسدت الجمر
فلا الليل
راحتي
ولا أضأت
وحدتي
شمس النهار
مغموسة كلماتي
بذهول الافكار
حتى استباح
الصمت
رقاب الأسرار
ينخر في عظام
يقيني صارخا
قد بيع صك
الهوى
بنصف دينار
وضعت زهوري
تهوي فوق
مقصلتك
فتركت للزمان
فصول الثأر
وأدميت معصمي
بقيد من كذب
فأحل زند القلب
خلع السوار
والان احرق
محاصيل
السلام بيننا
فما عادت القصائد
راية أنتصار
ورعشة الأوراق
تئن وتشتكي
لهيب الشوق
قد صار غبار
حتى مدادي
ينزف مطالبا
لن أعود
فقد مللت التكرار
سأدفن رفات
هواك طائعة
وأنبت ورودي
وسط الأحجار
وتظل ذكراك
ترمح داخلي
عابر في حزني
بسيف بتار
يكفيني ما لقيت
من هواك
فأنني أطلقت
لقلبي خطى
المغوار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق