الثلاثاء، 3 يونيو 2025

مجد بالدموع قيد بقلم راوية شعيبي

 مجد بالدموع قُيِّدٓ

راوية شعيبي

_________

كيف عن الأمجاد أن يخفى

من كان بالأمس أسدا

و كيف للتاريخ أن ينسى

من كان في السطر سيدا...

هل للزمان أن يخلق أبي مرتين

مرّة شوقا و أخرى سندا...

و هل له أن يكرر صفاته...

أم أنّه لا يشبه أحدا؟؟؟

هو الشعور الذي ما غرق

إلا ليطفو  نبضا متجددا...

و هو الدموع التي ما أخفيتها

 إلّا و بانت للعيان حزنا متقدا...

يا قلبي المسكين أذاقك الحزن

مُرَّه علقما معقّدا...

مكبل أنت بجراحك...

تأسرك  الدموع و بأغلالها مقيّدا...

كيف السبيل إلي الخلاص

و القيد في معصمي من جراح قُدَّ

لا تحسب العين تنسى مفارقها

و هو في أهدابها راسخ أبدًا...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...