غِوَايَةُ الشَّطَحِ الشَّارِدِ
أَمَا أَعْيَاكَ التَّوَارِي اُلْخَافِرُ خَلْفَ النَّظَرَاتِ
اُلُمُطَهَّمَةِ بِشَطَحاتِ اُلْغِوايَةِ الشَّارِدَة،
الْمُنْجَذِبَةِ بِأَمْرَاسِ الصَّمْتِ الْمَذْعُورِ.
وَهُوَ يَطْوِي، عَلَى وَجَلٍ، ثَنَايَا وَمِيض
أحْزَانِكَ الرَّمَادِيَّةِ..
و لَا أَجْهَدَكَ الرَّكْضُ خَلْفَ مُعْجَمِ الْوجْدِ الْمُتَوَثِّبِ،
و هُوَ يُنْشِئُ فِي أَسْرَارِكَ لَهِيبًا،
وَ يَسْنَحُ عَنْ شَوْقٍ آبِقٍ مُتَمَرِّد..
أَمْ ترَاكَ تَنْتَشِي و أَنْتَ تُهَيِّجُ رَجفَات
حَطَبِ أسْقَامِكَ رشْقَةً، رشْقَةً،
لِتُبْقيَ دَاخِلَكَ،
عَلَى الدَّوَامِ، ذَلِكَ الْبَريق اللَّاهِت مُشْتَعِلًا
فِي لُجِّ لَهْفَةٍ مُسْتَبِدَّةٍ تَمْرُقُ مِنْ حَوَاف جَيْهَلٍ
آنَسَ نَسْج جَذْوَةِ وَجَعِكَ..
نجيب محبوب
القنيطرة في : 11/01/2025

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق