مطر وأشجار وثلوج
وأنهار وبحار
ونحن نلعب كصغار
عاشقين غمار
ومابيننا حبا يبني
أسوارا وأسوار
حبا يخاف ويخشى
علينا من الناظرين
أنظار
ونحن لا ندري عن
ليلنا إذ كان ليلا أو
نهارنا نهار
أو كنا بعدين عن الديار
أو كنا منها في الجوار
حتى إذا مضى النهار
عضضنا من الأصابع أظفار
وكتبنا تأريخ لقيانا على
الرمال على الأشجار
ومضينا يدا تشبك يد
وبكل التنهد عائدين
إلى الديار
وكأننا نقول أيا ليت النهار
كان أطول هذا النهار
على أمل أن يعاد اللقاء
جهارا نهارا أو في الصباح
عند الأسحار
كي نبوح لبعضنا ما أنتكه
القلوب من شوق حارق
كلهيب النار
ونمضي مرة إخرى ورابعا
وعاشرا إلى حيث نمضي
وتريد الأقدار
فما أحلى أن نكون معا
وبعيدا عن الوجود والأنظار
ونحيا حياة غمار وترحال
وأسفار
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق