الأحد، 8 يونيو 2025

متى الخلاص بقلم محمد فضل الله فضل المولى

 متى الخلاص

اه من حرق الطريق 

ونيران الظلم

تنور فى الإحساس 

تفورحرها

يصلى الكيان 

لا يبقى الا رماد

عام عاد

واخر بدور 

يسلم ثالث

ظلم الباغى العنيد

يبرق الظالمون

انا الرئيس 

الشعب تعييس 

لا يهم من مات

او فات

يخشي على ملكه

أن يزول

أن يحرق 

او نغور 

فى ستين داهيه 

الشعب المكسور

حرب تنشر الدماء 

فى الطريق 

فهى كرامه 

وتغصب الارحام

الطاهره فهى كرامه

يشرد بقايا شعب 

فى المنافى

فهى كرامه

والجلاد يصل الظهور

بسياط العذاب 

انت ايها الشعب الثبات

ماذا يضير لو مات

الشعب فهى كرامه

انا نباد 

فاذهبوا إلى يوم 

القيامه فأنت 

شهيد 

وانا سعيد بالكرسي 

المدجن بالكذب 

المقيت

فهم ظل الاه 

فى الارض

جاءوا لينقذوا

الشعب من تيهم 

ومن بوس الحياة 

إلى مراقى البروج

هناك فى جنان 

مقرهم 

وهم فى الدنا مسرهم

العزيز أباح لهم

كل شى والقتل

والسحل وهتك 

عروض 

اعملوا ما شئتم

فانتم رسل الله

ذاك قولهم

محمد فضل الله فضل المولى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...