يا رسولي
أنت نبراس المكارم
أنت قدوة للتأسي
أنت نور من هداية
جاء بالنور لدربي
قد ملأت القلب خيرا
باذلًا من كل جُهدِ
أنت غيثٌ للتراحم
باتباعي لك سعدي
كيف لا أحيا سعيدا
وهدي محبوبي عهدي
كيف لا أسمو بحبه
كيف لا أبذل جهدي؟
داعيا في كل وادٍ
آخِذًا من كل وِردِ
نهج قرآن وسنة
وتفقه طول عهدي
بهما فوزٌ عظيمٌ
بهما العلم سيُجدي.
بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق