لم تظهر في صورة الشغف ِ النجومي, كل تفاصيل حراسة ِ الشرفات و الألق المنفي الجريح
سنخصب ُ جميع َ القبضات بالنار الفدائية , كي نردَّ على الشيطان اليانكي الخرف المتحالف مع المذعورين في ثكنة ٍ صهيونية كسيحة
كل ُّ مستعمر ٍ دجال..ستحاكم ُ أنهارُ الدماء في غزة غزوات الصهينة الترامبية الدينية المخاتلة الفاشية ..ستحاكمكم الزيتونة و النخلة و الرشقة و الأرزة و صيحات هذا الخراب ..
لا تكذبي على لسان المسيح أيتها الغابات الوحشية, و ضمائر الكون بين فكي الخرافات و التماسيح..
للشمس ِ العاشقة مواعيدها..و أني أرى الله , عز وجل , في قلبي الآخر و في دموع الأطفال و المشردين , في اليوم الكنعاني المحوري المقاوم التفاعلي , ألف مرة
لم تجد الأوجاع الفلسطينية , حتى خبز العشاء الأخير..فنبيذ الروح خارج عن السيطرة و كروم الحبيبة مُصادرة بأمر ِ السفّاح و الحماية الغربية الذئبية و التغطية المشرقية الذيلية
خرجتْ , نهار السبت وردة ٌ دنمركية في منتصف العمر..حملتْ صورة حبيبها الذي في غزة , تحت القصف و الدمار,رأيتُ في تضاريس ثباتها التضامني ملامح َ صقرها الغزي الصامد
أنا لا أضع الحروف على جبل التحدي بلا عطر غزالتي الشهبائية و غيرتها الكرزية التي أوصلتها لتناول أكلة مسمومة !
شفاك َ الله أيتها الظبية المشغولة بمراقبة ِ أصوات العصافير الواقفة على أغصان ِ حيرتي الشِعرية..
تسابيحي تباريحي, ونزيف التراتيل يرسم ُ مشهد َ النصرِ و الحرية ,و يتسلق ُ آفاق َ الصحو الرصاصي الصائب الحكيم , ببسالة التسجيل ِ و التنزيل
سيقف ُ الغزو الغرابي الأعجمي على رجل ٍ واحدة, فلا مستقبل للجرذان و الكيان الأرنبي و مخالب الرأسمالية المتناسخة المتفرغة لتجديد هيمنتها الهمجية و نهب ثروات الشعوب ..
تفائلوا باليقظة تجدوها..تفائلوا بالهدير و النفير و قوافل الصمود وأناشيد الحدس الصنوبري و أحاسيس البحر في حالة الطوفان..
على توقيت ساعة هارون الرشيد الجديدة, ستفرَون..فضلوع طهران من صخر و كبرياء و إباء , غير قابلة للطي و التذويب
كم من تلة ٍ تبصرين , في هذه اللغة المحاربة, فلتصعدي بها , يا حبق النبرة الملائكية, الآن أدركت ُ أنك َ بي تكتبين و تزهرين و تعشقين و تقبّلين آثارَ الليلة المشمشية الخجولة , و إن بقي َ القرنفل الشفائي بلا ردود شقية !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق