بقلم فراس فؤاد
لو ما التقينا من سيكون القدر هل صاحب خصوصيات القدر ام عاشق لم أعد اعلم من وكيف واين رأى تلك المرآه التي همست حرف القلم لها دون ميعاد والعقل نطق لها قبل الشفاه اعلم لم أكن انا من يشغل الفكر عندما رائيت الحروف تتباعد ورسائل تهجر تملائها اتربه الزمان بل اصبحت لاتقراء كاانها من ماضي لايعود كالسابق رحل مع كلمه نطقتها شفاه امرأه هكذا أحسست اليوم ان من سكن قلبها لست أنا ذلك الرجل الذي ترك اسرارآ تغلق قلبها من أجله حتى ادركت لست أنا هنيآ لك تلك المرأه لاأعلم ماذا انطق من بعد حروفي ام قبل حروف نطقت لها بل حتى هذه اللحظه أيقنت ذلك لست أنا سأترك لك رساله على رصيف الامنيات والهمسات كاانها لوحه اراها تنطق لك لتقول هل سيحبك بقدر عشق لك ام ماضي لاتستطيع تلك المرأه نسيانه حتى بعد وحود عاشق يراها الكون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق