تسرق النوم مني
وتقول لم تسهر الليل
يا ليتها كانت مكاني
وعرفت كم اعاني
في لوعتي وانتظاري
هي لا تشعر بحالي
معذورة اذا لاتعلمي الحال
ان كان في الحياة زينة
فوجودك قربي هو فرحتي
ولا تغيب عني الضحكات
للناس اعياد
وانا ما عرفت العيد
في حياتي
ماهمني لم تراقب الناس
للعيد هلال
اسأل نفسي لم أنت
عليك الفؤاد ولهان
وكأن الله ما خلق أمرأة
غيرك بهذا الزمان
يصمت القلب دون كلام
لعله لا يمتلك جواب ....
بقلمي
ابو خيري العبادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق