بقلم فراس فؤاد
تسقط دموع رجل عشق امرآه حتى الجنون عندما يرى حروف ترسم بحب مزج بين سرآ من الماضي والحاضر حتى جعلت من حروف قلمي تهمل ولاتقرآ ابدآ كاانها صفحات من الماضي لاتعود للعشق بشئ تركتها كما رئيتها للمره الثانيه هكذا تصبح الدموع تسقط كاانها بركان ثائر بصمت لايحتمل فاق وصف الشعور بل حتى تلك الذكريات أصبحت تنطق كيف لامرأه لاترى من حروف ومشاعر لها تنطق دون صوت ومشاعر تسحق هل اصبح همس الماضي يخفى شوق ولهيب الحاضر هنيآ لك أيها المرآه لك ولماضي لم يغادر ذاكرتك حتى نطقت شفاك بصوت وصل عنان السماء لايمكن النطق بشى لي اعلم هناك الكثير من الكلام لم يقال وسط حب الذكريات اصبح القلم يسئل عن من تكتب عن امرآه الماضي انها ليست لك ام الحاضر فآنها حروف لم تكن تقرا مازل تعود لماضي لها لايرحل بعيدآ يهمس بجوالها حروف تدفن من الماضي حتى الحاضر لايمكن نسيانها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق