امرأة كالعشب
مبللة
بندى الصباح
تعج أيامها
بالحنين
وروحها آمارة
بالشوق
جسدها يلمع
كماالفضة
وشعرها يتلألأ
بلون النوار
عيناها قارورتان
من العسل
يصطليان
في الشمس
يراودها حلم
بفارس
من بني الأنس
تسكب نبيذ
كفيها
تحت نعليه
وتعتلي عينيه
قلبها وسادة
لتغو عليها
يروض قلبها
على صوت
خيوله الصاهلة
لتتبع
في البراري
خطاه
تقطف خيوط
القمر
وتحيكها
شال لمولاه
وحين ينادي
اسمها
تنتفض
حتى جذعها
لنداه
لتطحن غلال
روحها قمحا
لنجواه
يتغنج ليلها
على وقع
غناه
وفي الصباح
تجد جرتها
فارغة
من هواه
لاحبة قمح
ولا قطرة ماء
لتسقاه
بقلمي / مريم سدرا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق