بوتينها أشواقها
قد أمسكت ْ بيمينها أشواقها و كتابها
بيسارها كلماتها و حضورها و غيابها
أوجاعها بقطاعها في قدسها و ترابها
و حديثها لركامها لشهيدها و مُصابها
أعيادها في غربة ٍ بنشيجها و عذابها
و حجيجها آلامها قد أقبلتْ بمهابها
و غزاتها بحصارها و الجوع ُ في تغريبة ٍ
و مكائد ُ السفّاح ِ في غدرها و ذئابها
و تفرّدت ْ بخيانة ٍ وخطيئة ٍ أرقامنا
أحصيتها برمالها و جحورها ودوابها
وطبائع ُ التفريط ِ مثل غرابها و ذبابها
صرخ َ المصير ُ بأمة ٍ و هروبها و عيوبها
لم تستجب فقيودها و حدودها برقابها
أقسمت ُ يا زيتونتي لنجومها و همومها
في غزتي , لصقورها بمخيم ٍ و شبابها
لا عيش َ للأغراب ِ في تاريخنا و بلادنا
نحنُ المكانُ و عهدنا لشموسها و شهابها
بقصائدي قابلتها أطيافها فتنزّلتْ
و وصالها في غيثها ورغيدها و رضابها
و خصالها قرّبتها من خافق ٍ فتمددتْ
في جُملة ٍ بشطوطها و بريدها و جوابها
و لأنني أطريتها في وصفة ٍ رسمتْ لنا
بضلوعها و أريجها و تأنّقتْ بعتابها !
يا لوحة ً زيّنتها بجمالها و زهورها
في شرفتي أحلامنا و حروفي بركابها
وقف َ الزمانُ بشارع ٍ فتعجبتْ ساعاته ُ..
من واقع ٍ ترك َ الصواب َ بظلمة ٍ و ضبابها
يا غزّتي هذا نشيد جراحنا و كفاحنا
و مراسم ُ الإعجاز ِ بشمالها و جنوبها
سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق