أكتب كلماتي على شفير الحياة بدون ألوان أو رتوش بدون زعل
وكنت تسرقين الفرح من شفاهنا التي تعودت أن لاتضحك الأ اذا شاهدت نور عينيك الحزينة
أيتها الطفله الجميلة التي تداعب الفرح المسروق من عيوننا الحزينه وهذا خفقان موجودفي الجسم الاجوف ترتعش الأعصاب متهالكة من التفكير بالحياة
وانت تحلم بمنفى وسط الربيع
بحزمة من الفرح
في ليلة من ليالي الحزن تحت ضوء الشمس الحارقه ومن تلك النوافذ المشرفه على الحلم
والتي تعودت أن تكتب قصصنا الجميلة المزروعه في حدائق الزمن المسروق من حياتنا على كابوس الفرح والأشياءالمؤجله من حياتنا
وسط العاصفة المنقوشة على قلوب الأمهات وضحكات الاطفال الصغار
في عجقة الحلم الحالم باشياء محموله على اكتافنا من عشرات السنين...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق