زهور بريئة
و براءتي أهملتها فلتنطقي
و قوافلي أوقفتها فلتسبقي
و علاقتي بزهورها أوضحتها
فتنقّلتْ أسرارها في زورقي
مرّت ْ سطور ُ كرومها بقصيدتي
فحضنتها و دفعتها للأعمق ِ
فرأيتها و سؤالها في شرفتي
عن رحلة ٍ لدموعها في المشرق ِ
وجد َ اللقاء ُ حديقة ً بكلامها
باقاتها حدّثتها عن زنبقي
قالت ْ أريد ُ رسالة ً لضلوعنا
فتشابكتْ أطيابها في مرفقي !
و كتابتي أنزلتها في شارع ٍ
خرجتْ متون ُ قضية ٍ عن منطقي
كغزالة ٍ شاهدتها بسفينة ٍ
يا أمتي بمتاهة ٍ فلتغرقي
لم يبق في الأوطان ِ غير نسورها
و قلوبنا في سجدة ٍ للخالق ِ
فحصارها و دمارها في غزتي
و مصيرها و ردودها في الخندق ِ
جاعتْ بطون ُ طفولة ٍ بخيامها
و عروبتي شاهدتها كالبيدق ِ
نطق َ الركام ُ تلعثمتْ أطرافها
تلك التي قد سلّمتْ للأحمق ِ
حملتْ جراح ُ وجودنا آلامها
كلَ الكيان ِ بصلية ٍ فلترشقي
كل ّ الجهات ِ حبيسة ٌ في غرفة ٍ
تسعيرها تطبيعها في الفندق ِ
فوق الزناد ِ دروبنا و نشيدنا
زيتونتي في مهجتي فلتورقي
يا وردتي من قبلتي فلتشهقي
يا غزوة الأغراب ِ لا لن تمرقي
سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق