أنا نهرٌ و قلب ُ الحرف ِ واسع ُ
و قد حامتْ على زندي روائع ُ
إذا أبصرت ُ تاريخا ً بجرح ٍ
حضنتُ النصرَ مع صقر ٍ أدافعُ
رأيت ُ الرشقَ في عقر ٍ لغزو ٍ
و تحت النار ِ أعداءٌ ضفادع ُ !
حضنت ُ الوقت َ بساح ِ التفاني
و قد مرّتْ مواعيد ٌ تتابع ُ
جمعت ُ العشق َ في روض ٍ لبدر ٍ
تماهى العطر ُ و المعنى يوادع ُ
فإن تاهت ْ أيام ٌ بليل ٍ
زمان ُ الحلم ِ مثل الشمس ِ ساطعُ
غزال ُ الروح ِ اشتاقت ْ لصلح ٍ
مع الأضلاع ِ و المسعى يسارع ُ !
كأن الصوت في سعي ٍ لطيف ٍ
و فوق السطر ِ أحزان ٌ تمانع ُ
تجيدُ اللوم َ أزهارُ الأماني
فهل يبقى بعد العتاب ِ زارع ُ ؟
نصيرُ القدس ِ في التصويب ِ حاذق ٌ
و سيف ُ المجد ِ في التجوال ِ قاطعُ
و منع الناس ِ عن قمح ٍ بقصف ٍ
و عند العار ِ أطنان ٌ صوامعُ
أنا جرحٌ و قد أفتى برد ٍ
و إن الرد ّ منصورٌ و شاسع ُ
فلا ترجو من الغربان ٍ نفعا ً
و كلّ الضرب ِ بالأعداء ِ نافع ُ
أنا قلبٌ لرب ِّ الكون ِ خاشعُ
أنا دربٌ و في الخطى زوابع ُ
صديقُ الأرض ِ في الأوطان ِ يشقى
و تحت الجحر ِ حالاتٌ تخادع ُ
قرأتُ الثغرَ من ورد ٍ أتاني
يلوم ُ الحُسن , تحتربُ الأصابع ُ !
و صار الحُب للأشداء ِ يحكي
كلام ُ اللوز ِ للأوراق ِ جامع ُ
يئنُّ الصمتُ لو غبنا لسهوٍ
و عذر العشق ِ مقبولٌ و قانع ُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق