في مكــانٍ إلا استضاءَ ..ورامَــا
خُــذ بنَـــانِي: قُـلْتُ إني وقيـــداً
للمجــــازات غيـر أنَّـي ..مَهَــــامَـا
هكـذا كنــتُ غير أنــي سليــــــلاً
للســـــلالات التي لَـم....تُــقـــامـا
يا ابن فَألِي طِبتَ في الناس زهواً
هكذا -أنتَ لم أزل فيكَ هَـامَــا
بينما (جُنَّ ) ليل صوتي ..مهيبــاً
وتسابقتُ .في الـملا....ما يُرامــا
آل قحطان حالكم قبل مـوتــي
حال إنسان ..لم يصلْـهُ....إهتماما
إنني باذلُ ..الأكــــارم ...خُلُـقِـي
مَن بآمــاليَ النديـمُ... استهــامـا
حيثُ لا شك في المروءة دارت
حكمة الناس في مدايَ استقاما
يومَ أُنهِيتُ...لم يبُح لـي صديقٌ
فتعلّيتُ في مكــانـي .. إمَـــامـا
.
.
.
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق