ولم أفكر فيه كما يفكر العشاق
حتى التقت ذات يوم
صدفة عيناي بعينيك
حينها تعالت نبضات
الخافق بين الضلوع
وتورد الخد حمرة خجلاً
ونزلت فرحا من المآقي العبرات
وتوشح الخد من الكحل السواد
ما كنت مهموسا بالعشق
حتى اقمت عليا حد
من حدود العشق
واشغلتني فيك كل الوقت
وسكنت نا بضا بين الضلوع
يخفق بحبك أنت
ما كنت انويك لقاءا عابراً
قدر يا محاسن الأقدار انت
فلاح مرعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق