ولاتصل
وعيوني مجرد سراب
واركض نحو الفجر
والفجر يرحل
أتركوني ابحث
عن ذكرياتي
في بلاد الخوف
وأدخن سيكارة
على هذا الزمان
الوهمي
وأغاني العشق
والصراع الممتد
بين الفكر والروح
وهذا الورد المظلم
حديث العشق والعشاق
أدركت أن الفرح يرحل
وعيوني ترحل في المدى
حيث تلك الحقول
و ترسم هذه القوة
معالم الفجر بين أظفار
طفل صغير تعود البكاء
وعيوني تبحث عن الحب
في مغارة الحزن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق