صوت المدينة
بقلم محمد كركوب
في كلِّ نقشٍ، نسمعُ صوتَ المدينةِ
يروي حكايا الزعماءِ و فنانينا
تنبضُ بالحلمِ، بالحبرِ، بالنارِ
تجمعُ ماضينا و تبني سنينا
في الأزقةِ، صدى ضحكةٍ من زمانٍ
و في الجدرانِ، تنامُ أغانينا
هنا حضرَ الخطيبُ، و هنا رسمَ النّحاتُ
و هنا ثارَ الأملُ في عيونِ جنينا
لا تسألِ الرملَ عن سرّه، بل استمعْ
للحجرِ حينَ يبوحُ بسرائرِ حاراتِنا
كم فارسٍ مرّ من هنا، كم قصيدةٍ
كتبتها الأرواحُ من أنينِ أنينِنا
أطفالُنا يرثونَ الحبرَ و الضوءَ
و الحكاياتِ التي علّمتنا يقينَنا
في كلِّ زاويةٍ، تُولدُ فكرة
و في كلِّ وجهٍ، ضياءُ أمّتنا الثمينا
فامضِ، واكتبْ... فأنت ابنُ هذا الترابِ
وارفعْ بيديكَ سُمعةَ فنّنا و ديننا
و قل آمينا بالدعاء يتحقق النصر
يسكن العقول و تستقر آهالينا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق