تتوقف الملكة السياسية والإمعان في طبيعة التقاذف والتراشق الجوي الذي ميز الأيام الماضية بين المحتل وإيران وكانه مسرحية لتوجيه المراهقين واداة لتخويف المتفرجين والذي دفعوا تذاكر العبور إلى تتبع الأدوار وأمام ارتفاع تذاكر الأجزاء المتبقة لتلك الفرجة الليلية والتي تحاول إستبدال ظلمة،الليل بألعاب نارية والترويح على الأنفس الضائعة في دهاليز المحافل وخيم التهجير في وقت تغرق مراكز الاستحمام والنزهة دون شروط ولا تضييق .
لم يشهد التاريخ إعلانات حرب مسبقة لنقل البضائع والتزود بالمؤونة وتحديد زمن التوقيف بزر إلكتروني كل تلك المظاهر ختمت بالدوحة وبعض الشظايا معلنة نهاية الزواج وكلها تبدوا مسرحية مقبولة إلى حد يفرح كل من دفع ثمن التذاكر مسبقا
وتبقى القضية المحورية في زاوية التلف والإضمحلال وحتى ينسى الملتفون حولها ولو بأقل الإيمان وهنا أعلن ان الغزاوي تم تصفيه بشكل مدروس في غياب جوهر الوجود العربي والإنساني وحده يتألم ويجوع ولا يجد قوة لتجميع قواه أمام إبادة جماعية بألوان الإنسانية البائسة والمهزومة امام غطرسة المصالح والدفع السريع والموت السريري بأرقام خيالية غير قابلة للعد والتشهير .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق