👆***. أَنَا وَلَيْلَى ***👆
الِاسْم لَيْلَى وَالْفِعْل هَاجِرِة
وَالسَّمْت جَلَادَة لِلْقَلْب وَالْحَال
أَخْبَرَتْهَا يَوْمًا بِمَا ضَعُفَ
عَنْ وَصْفِهِ شِعْرِي وأقوالي
لَكِن صَمْتِيّ بِهَا أَغْرَى تبجحها
إذْ لَيْسَ يَخْجَل مَنْ يَمْشِي كمختال
قَدْ كَانَ ذَنْبِي أَن بَحْتٌ ثَانِيَة
وَالْأَصْلُ فِي الصَّمْت أَنْ يُخْبِرَك بِالْحَالِ
لَا تَسْأَلُوا الْحَبّ هَل أَن جَاد نعشقه
بُخْلًا بِكُرْهٍ أَوْ جَهْلًا بِأَحْوَال
إنِّي وَلَيْلَى فِي شَأْنِ سَتَعْرِفُهُ
إنْ كُنْت تَجْهلُ أَوْ كُنْت تَحْتَال
لَا يَقْرَأُ الشَّعْرِ مِنْ بَاتَ بِلَا قَلْب
تَرَك الْمَحَبَّة مَشْغُولًا بأهوال
إنِّي سَأُخْبِرُكُمْ عَنْ سِرّهَا شِعْرًا
إذْ لَسْتُ قَيْسًا مَشْهُورًا بِأَفْعَال
الْحَبِّ بِالْحَبِّ لَا كُرْهًا فنبغضه
الْحَبّ أَن نَحْيَا حُبًّا بإجلال
أنا وليلى لم نلتقي أبدا
اذ كيف يلقى طلق بأغلال
كانت تفكر بالعقلين في مهل
والقلب يجنح إذ تحبسه في حال
كانت تقول اذا ما الشيب أرقها
لو يخلع الخل أو يمضي بإذلال
"لا يلتقي جبل وذا جبل
إذ كيف يدمج لي طهر بإحلال"
فقلت مهلا "إذ كنت أعشقها"
هل تقبلين به زوجا كدجال
لا تحزني لو أنني كهل
مادام زوجا جاء بإحلال
أحببت ليلى كقيس في كتاب أبي
وباقة الشعر في ديوان محتال
وحب لبنى إذا قيسا يعذبها
وحب عبلة إذا حاربت أمثالي
وحب بلقيس لما كان يعشقها
ذاك النزار وحبي مثل جوالي
يغير القلب في فيسي ويخبره
نفذ الرصيد الذي شحنته أمالي
أنا وليلى
كتابا لست تقرأه
لا يقرأ الحب من في الأصل محتالي
فأسمع أنين الصمت في لغتي
وأردع صراخ الصمت في بالي
وقل سلام على الناجين من جهل
في عصرنا البالي لا حب لدجال
أحمد عبد الحي ١-٦-٢٣

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق