الاثنين، 2 يونيو 2025

عاقبة التقوى بقلم عبد خلف حمادة

 ـ عاقبة التقوى

ـ عبد خلف حمَّادة 

™™™™™™™™™™™™™™™

 يا ويلتى فلقد أضعتُ شبابي 

والموت يرصدني وراء الباب 

و غفلتُ في دنياي عن أمرٍ جَلِي 

خسرانُ هذا العيش معْ أتعابِ

  يلقى القيامةَ مَن يموتُ بقبرهِ 

إما إلى الجنَّاتِ أو لِعَذابِ

  فاغنمْ حياتكَ قبل موتكَ يافتى 

فجميعنا في العيشِ كالأغراب 

واجعلْ شبابكَ للهداية سُلَمَاً 

إنَّ المشيبَ ملازمُ الأعتابِ

وكذا غناكَ مطيةً نحو الرضا 

فالمالُ عاريةٌ من الأسلابِ

ما دامَ فيكَ بقيةٌ من صحةٍ 

فاعملْ بما أعطاكَ من أسبابِ................................  لا تعلم الأقدارُ ماذا خبأت 

بعد الشفا ستمرُّ بالأوصابِ

املأْ فراغكَ بالمفيدِ لأنهُ 

رأس البلى فافهمْ حروفَ كتابي

 هذي الحياةُ إلى زوالٍ كلها 

فازهدْ وسارعْ في اكتسابِ ثوابِ

سنسيرُ نحوَ الموتِ ما طالَ البقا

إنَّ السلامةَ في التقى أحبابي

™™™™™™™™™™™™™™™مع تحيات الشاعر والكاتب عبد خلف حمَّادة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...