عش مائة عام 2
بحث وتحقيق : د/ علوي القاضي
... وعلى غرار الكتاب (عش مائة عام) ، ظهر كتاب (العمر المديد ، لماذا نتقدم في السن وكيف يمكن أن لا نهرم ؟!) للمؤلف (ديفيد أ. سنكلير) أستاذ علم الوراثة بـ (معهد بلافاتنيك بكلية الطب ، جامعة هارفارد) ، بالتعاون مع (ماثيو دي لابانت)
... و️يدور موضوع الكتاب حول ما يعرف بـ (علم تمديد حياة الإنسان) ، وذلك من خلال البحث في العملية البيولوجية المعقدة التي يمر فيها البشر خلال تقدمهم في العمر ، والتي ترتكز على علاجات جديدة قيد التطوير بشأن ليس الحد من تطور الشيخوخة فقط بل وتأخيرها ، مما يعني أننا نعيش نقطة إنعطاف تاريخي حول إمكانية تأجيل الموت وإطالة أمد الحياة والحيوية ، فما بدا خيالاً سيصبح حقيقة ، لقد حان الوقت الذي ستعيد فيه البشرية تحديد ما هو ممكن وما هو مستحيل ! ، (تقدم علمي وطبي وأخذ بالأسباب فقط) ، وطبعا الأعمار بيد الله
... في هذا الكتاب ، المؤلف يعتبر الشيخوخة مرضاً يجب علاجه ، ويعرض لنا الخطوات التي يمكننا في الوقت الحالي إتخاذها ، للحدّ من الشيخوخة التي نعرفها ، ويخبرنا عن علاجات جديدة لها يُعمل على تطويرها ، وكيف أضاف التطور والرعاية الطبية سنوات إلى أعمار البشر ، فمعظم البشر لم يكونوا يصلون إلى عمر الأربعين ، مشيراً إلى أن الزيادة في متوسط العمر المتوقع ، جاءت من خلال تمكن المزيد منا من الوصول إلى مصادر الغذاء المستقرة والمياه النظيفة ، لكنه يشير إلى أن إرتفاع متوسط الأعمار لم يترافق مع إرتفاع في الحد الأقصى للأعمار ، كما يشرح الفرق بين إطالة الحياة وإطالة الحيوية ، مشيراً إلى أن الحيوية المديدة ، (ليس بمعنى سنوات من الحياة فقط ، ولكن سنوات أكثر نشاطاً وصحة وسعادة) ، قادمة في وقت أقرب مما يتوقعه معظم الناس
... ما هو هذا التقدم الطبي تحديدا ؟! ، أكبر إكتشافاته هي عناصر إسمها NAD و mTOR ، باستخدام هذه العناصر إستطاع إطالة أعمار الفئران في المختبر ، بجانب الإكتشافات الطبيه في المختبر ، أخذنا أيضا في رحلة شاملة لموضوع الشيخوخه بشكل عام ، تأثيرها على جودة الحياة ، تكاليف العلاج ، التأثير على نظام التقاعد والبطالة ، التضخم السكاني و إستنزاف الموارد على الكرة الارضية و التلوث الذي نسببه و غيرها
... ما هي تعديلات الحياه التي من خلالها يمكن إطالة العمر في الوقت الحالي ؟! ، ★ الصيام ، ★ اخذ الشاور البارد جدا ★ الأكل الصحي المتوازن ، ★ البعد عن المخدرات والتدخين ، ★ ممارسة الرياضة بصورة منتظمة
... تحياتي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق