الاثنين، 14 يوليو 2025

سوريّتي : بجمالُ الكون ِ والعجبِ. بقلم وديع القس

سوريّتي : بجمالُ الكون ِ والعجبِ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

سوريّتيْ بجمالُ الكون ِ والعجبِ

القلبُ يعشَقُهاَ، والعينُ في خَلَبِ

/

سوريّتيْ : بفم ِ الأطفال ِ أغنيةٌ

في القلب ِ أحرفُها ، بالدمِّ مكتتَبِ

/

والشّامُ تبكيْ حضاراتٍ لها قِدَمٌ ِ

والنّاسُ تبكيْ تراثَ العلم ِ في خربِ

/

يجادلونَ على حقٍّ وقدْ دُفِنَتْ

كلُّ الحقوق ِبأقوال ٍ من القَشَبِ

/

حقيقةُ الغرب ِ بانتْ مثل َ غايتها

خيانةُ الكونِ بالتمليقُ والكذبِ

/

عزّ الحياة ِ بعقل ِ الغرب ِ ديدنهُ

أموالُ سارقةٍ ، للكنزِ بالثلبِ

/

ويعلنونَ لنا ، حريّةَ ً طُمستْ

تحت الحطامِ وكنزُ الأرضِ بالنهبِ

/

وأنّهمْ بذليل ِ الرّوح ِ في عَدَم ٍ

والذلُّ لا يمنحُ الإكرام َ بالسّغبِ

/

كلّ ٍ يقولُ : أنا القانونُ في أمل ٍ

وكلّهمْ خدَمُ الأوغادِ كالذّنب َ

/

كلّ ٍ يقولُ : أنا الأخلاقُ مابقيتْ

وليسَ من فاقد ِ الأخلاق ِ بالأدبِ

/

كلٍّ يقولُ : أنا التّاريخُ ما كتبا

وهمْ عراة ٌ أمامَ الكون ِ بالعُيُبِ

/

يساومونَ على آلامنا دجَلا ً

وهمْ بأبعدَ ما كانتْ به ِالنّجبِ

/

يساومونَ على أرواحِنَا سمرا ً

وهمْ ذئابٌ بزيِّ الضأنِ في نصبِ

/

وحشٌ تخوِّله ُ الأزمانُ في حكم ٍ

والحكم ُ قانونهُ ، للنُّور ِ منتسَبِ

/

يساومونَ بدون ِ اللهِ من خلق ٍ

والصوتُ يعلوْ بواديْ الشّرق ِ منتحبِ

/

فكيف َ للشّعب ِ أنْ يرنو إلى خطب ٍ

أعلامها من فم ِ الأغراب ِ مُكتَسَبِ

/

وفاقدُ الخلق ِ غضبانٌ ومُلتَهِبٌ

والشّوكُ لا يحمل الأغصانَ بالعِنبِ

/

الذّئبُ لا يعرفُ الإخلاصَ والوجَبَا

فالطبعُ فيه ِ سلِيل ُ القتلِ والعطبِ

/

طبعُ الشّراسة ِ يبقى في غريزته ِ

مهما تروِّضهُ ، فالطبعُ في غلَبِ

/

وفيْ التجارب ِ إعلانٌ وغربلة ٌ

و في رِحاها ترى الإنسانَ عن كثَبِ

/

إمّا ذليلٌ ومنْ أعراقه ِ عطِلٌ

أو إنّهُ ، بكريم ِ الخلق ِ والنّسبِ ..؟

/

ومن تجاربنَا ، بانتْ سواترها

كالشّمسِ في نفق ِ الأعتام ِ منثقبِ

/

وفي المعارك ِ جهلُ الشّرق ِ قائدها

وقي الجهالة ٍ خسرانٌ وفي نكبِ

/

وفي الجهالة ِ يعلوْ سرَّ وحدتِها

وفي المعارك ِ يعلوْ الصوتَ في نحبِ

/

يساومونَ على أشلائِنا علنا ً

والدمُّ يجريْ من الأطفال ِ في زَرِبِ

/

الشّامُ تحكيْ تراثُ الشّرق ِ في ألم ٍ

والدّمعُ يجريْ بعين ِ الأخت ِ في حلبِ

/

يزاودونَ على حريّة ٍ رحَلَتْ

معَ الثّكالى لتبكي حالَ مُكتَئِبِ

/

سوريّتيْ : وهديلُ الرّوح ِ بلسمُهَا

أنت ِ النّسيم ُ وأنت ِ العشب إنْ عشبِ

/

سوريّتيْ : وعيونُ الشّيخ ِ تعشقُهَا

وحلمُها أزل ٌ، بالعين ِ والهدُبِ

/

سوريّتيْ : وطيورُ الحبِّ تألفهَا

عشَّا ً لوعد ِ الهوى ، للشّدو ِ واللّعبِ

/

أنتِ التّراثُ وأنتِ العِلمُ مرتفِعَاً

أنتِ القلاع ُ كنجمِ الضوءِ والشّهُبِ

/

أنتِ الزّهورُ وأنتِ الطيرُ ما شجنا

أنتِ المرابعُ للعشّاق ِ فيْ طَرَبِ

/

أنتِ الحياة ُ وأنت ِ الحبّ هائمةٌ

يهفوْ إليها عشيق ِ الحبِّ في ذوَبِ

/

أنتِ العروسُ وأنت ِ العشق في غزل ٍ

أنتِ الحبيب ُ وأنتِ الحبُّ في لهبِ

/

ومن عيونك ِ دمعُ الآهِ نازفةٌ

وفي الوريد ِ دماءُ العزِّ منتسبِ

/

ومنكِ جاءَ وجود الخير ِ منهمِرا ً

وفيكِ يبقى نبيل الحسِّ منتَصِبِ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

البحر البسيط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...