أعشق مدينتي.
تتوسد ساحل الأطلسي
بقوامها الممشوق.
منذ فجر التاريخ
فتن بها
أهل الثقافة و الذوق.
ناعمة
ألهمت الفنانين و الشعراء
جمال مشهد
خصوبة محتد
وجنة غروب بحمرة خد
و نوارس ترقص بالشروق.
جاذبية محيا
و إنسيابية قد
لوحة فنية
نبض كيانها نطوق.
تسحر بها
من رمال الشاطئ
أو من منتجع
رأس الأفعى من فوق.
سحر يتججد
مع كل شفق
و الأمواج تتكسر
بشدى رذاذ عبوق .
مدينة عتيقة خرافية
بكل الزوار محتفية
خزف سردين
قصر بحر يرحب
على مشارف
سور سوار لها و طوق.
برحيق الحياة جذابة
مضيافة بأهلها
و بدفئها خلابة
سرها بالصالحين موثوق .
من أبي محمد صالح
للجازولي و أبي دالة
صوفية مثلى و سلف خلوق.
سماها إبن خلدون
حاضرة المحيط
إعجابٱ بتمدن غير مسبوق.
متيم بها
فخور بماضيها
ولو أن حاضرها لا يروق.
صدرت الحضارة
و استوردت البداوة
و أصبحت مثل السوق .
لكن منظرها البانورامي
يزيد من غرامي
ينزع أشواك همومي
يضاعف من أحلامي
يرمم ما تصدع من شقوق .
أعشق آسفي المدينة
حياتي لها مدينة
عشق
كله حنين و شوق .
آسفي يا مرتع الصبا
يا ريح الصبا
يا أملٱ لرفعته نتوق.
يا جوهرة عبدة *
أنت في التاريخ خالدة
بالذكر الحسن المرموق.
* عبدة : قبيلة من قبائل مدينة آسفي.
بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي
آسفي.. المملكة المغربية : 19..7..2025 🇲🇦

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق