#تَقْدِيمٌ
" العَالَمُ اليَومَ يَقْرَأُ الصُّورَةَ، وَ يَتَفَرَّجُ عَلـىٰ الكَلَامِ."
قَولٌ حَكيمٌ، يُثيرُ زَوبَعَةَ شِحْنَــاتِ ذِهنِيَّةِ لَدَىٰ المُتَلَقِّي، في أَثناءِ تَصَفُّحِهِ اليَومِــي لِمَنَصَّــاتِ وَسَــائِلِ التَّواصِـلِ الإجْتِماعِي، عَلـىٰ مُختَلَفِ المُستَويَاتِ الثَّقافيَّةِ، وَ العُمْريَّةِ، وَ الجِنْسيَّةِ.
فَإزَاءُ طُوفانِ الصُّـورِ- بِأنْوَاعِهَـــا-
يَقِفُ المُتَلَقِّـي في حَـيرَةِ عَدَمِ تَوازِنٍ:
ــ بَينَ إيصَـالِ الأفْكَــارِ وَ الرَّسائِلِ إلـىٰ
قُلُـوبِ وَ عُقُـولِ النَّاسِ عِبرَ الصُّـوَرِ،
ــ وَبَينَ تَلقِّيهَـا خِلالَ النُّصحِ وَ الإرْشَادِ
الكَلَامِي حَصرًا.
#النَّصُّ
" حِكَايَـــةُ صُــورَةٍ "
خَطَــأٌ
تَصَدَّرَ ٱلصَّفحَةَ ٱلأُولَـىٰ..
مِنْ رُوايَةِ عِشْقٍ
كُتِبَتْ
لَمْ يَقرَأُهَــا أَحَدٌ
سِوَىٰ عَاشِقٍ..
اِشْرَأَبَّتْ عُنقُهُ
إلَـىٰ أَعنَانِ ٱلسَّمَــا
وَ جُزَّتْ!
يَـا لِهٰذَا ٱلتَّرَدِّي
نِبَالُ ٱلقَومِ
شَـرَرٌ..
مِنْ نارٍ تأجِّجَتْ
ثُقُوبُهَــا دَاميَةٌ
في لَوحَةٍ
عَلـىٰ جِدَارِ ٱلمَوتِ
تَجَسَّدَتْ
زُرْقٌ عُيُونُ ٱللَّيلِ
أَصَابَهَــا رَمَدٌ
لَمْ تَنُمْ لَيلَهَــا
في مَحجَرَيهَــا تَجَمَّدَتْ
لا تُبْصِرُ
وَ لا تُدْرِكُ مَـا آلَتْ إلَيهِ
عَطَــاءً..
وَ مَــا أَخَذَتْ!
(صاحِب ساچِت/العِرَاق)
#الرَسْمَةُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق