سَأَخْتَفِي هٰكَذَا
بَيْنَ وَرْدَاتِ العِطْرِ،
لَا أَرَى سِوَى الجَمَالِ،
وَلَا أَسْمَعُ إِلَّا صِدْقَ الرُّوحِ.
سَأَغُوصُ فِي مَلَكُوتِي،
أُزَهِّرُ فِي مَهْجَتِي،
أَقْطِفُ مِنْ أَحْزَانِي
بِضَرْبَةٍ مُبِينَةٍ.
وَأَغْرِسُ جَنَاحَيْ
أَمَلٍ عَلَى خَدِّ الزَّمَنِ،
فَوْقَ الرُّوحِ
وَتَحْتَ القَمَرِ.
لَيَالٍ لَمْ تَعْرِفْ السَّهَرَ بَعْدُ،
تَسْرِقُ مِنَ الفَجْرِ
بَهْجَتَهُ،
شَوْقَهُ،
وَلَهَبَهُ،
لِتُولَدَ الشَّمْسُ
عَلَى مَحْيَايَ،
بِلاَ تَرَدُّدٍ
فِي مَا سَيَأْتِي،
أَوْ مَا مَضَى.
مُرُورٌ... مُرُورٌ
بِلاَ تَوَقُّفٍ،
فَالوَقْفُ خِيَانَةٌ
لِلْمَسِيرِ.
اِسْلُكْ وَامْضِ قُدُمًا،
حَتَّى تَبْلُغَ،
وَنَبْلُغَ سَوِيَّةً...
بِقَلَمِي.... لِينَا شَفِيق وسُوفْ
سَيِّدَةُ البَنَفْسَجِ...
سُورِيَّةُ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق