الثلاثاء، 15 يوليو 2025

حادي العيس بقلم أحمد إبراهيم الجيار

حادي العيس

ياحادي العيسِ خلتْ مرابعنا

مضي الحبيبُ وما جفتْ مدامعنا

بكي الفؤادُ دماً

ويبستْ مزاهرنا

وامتنعتْ الامطارُ عن مزارعنا

وأتتْ الهمومُ كي تصافحنا

ونبتتْ الاشو اكُ في مضاجعنا

 * * * * * * * * * * * 


كمْ رجوناه يبقي بوادينا

حتي نراهُ فتحيا امانينا

فتجري  الأنهارُ في أراضينا

وتنتشرُ المروجُ في صحارينا

وتغردُ الأطيارُمع أغانينا

وتضحكُ الأشجارُ لتصافينا

وترقصُ الأزهارُ لتدانينا

****************

كمْ… وكم أحْرَقَتْ فينا

 * * * * * * * * * * * * * * *

ثم انتبهنا وافترقت ْ أيادينا

نعقَ الرحيلُ ففاضتْ مآ قينا

بقلمى،،، 

أحمد إبراهيم الجيار

 مصر بورسعيد

 * * * * * * * * * * * * * * * * *


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...