أرض الطف
كلما أذكر الطف أبكي الحسينْ
ونار الأسى في القلب والعَينْ
وحين هاجمته سيوف العِدَى
نظر إليهم ولم يحني الجبينْ
وكل أصحابه باتوا شُهدا
خير الأصحاب والمؤمنينْ
ومع أهله أحيا الدُجىتء
وأمضوا الليل قانتينْ
وأُدحيط به من أهل الرِدى
وبالله وحده ثابت اليقينْ
حُرم الماء وهو نبع الهُدَى
وحُز الرأس بسيف اللعينْ
فأي ظلمِ عليه قد بدَى
وعلى آل بيته الطاهرينْ
وصُرِع على الرمضاء ممددَ
دون ناصرٍ ولا مُعينْ
وبدمه الدين قد تجددَ
وحافظ عليه من أيد الكافرينْ
فيا سبط النبي بدمك توحدَ
وأحييتنا فيه نهجاً ودينْ
وبإسمك شعارنا ما زلنا نرددَ
لبيك يا زينب لبيك يا حسينْ
بقلمي إسحاق قشاقش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق